د . إAEDSRر . س

الفنان عبدالله العثمان.. بيوت من قصدير وآخر من البشّارات

0
Article Featured Image

الحفاظ على البيوت من خلال تغليفها بالقصدير.. أحد الوسائل الفنية الملفتة “جدًا” التي يستخدمها عبدالله العثمان في إبراز القيمة الفنية والتراثية والتاريخية للمكان الذي أضاع كل ذلك على مر السنين، ربما استطاع العلم أن يحافظ على بعض التاريخ وأن ينقله للمستقبل، لكن الفن وحده باستطاعته أن يعيد انتعاش قيمته.. بل وتجديده في ذاكره لا تشبه تلك التي سادت او عُرفت عنه.

لدى العثمان حس عالي بقيمة الأشياء القديمة التي تقبع بالذاكرة.. “ربما” نلحظ هذا من خلال عناوين مؤلفاته: “ذاكرة متأخرة عشر دقائق” و “قد يحدث هذا الفراغ مرتين” او بشكل مباشر من خلال بيوت القصدير في جدة، العلا، الخبر…

قسطرة رباط الخنجي

‏لقطة الشاشة ٢٠١٩ ٠٥ ٠٥ في ٥ ٢٠ ٤٨ م

أحد أجمل العمارات السائدة في جدة.. يبلغ عمر المبنى اكثر من ٢٠٠ سنة وبحسب المرسال “كانت تسكنه الأرامل والنساء الوحيدات في إطار ثقافة الوقف ليشتهر بمرور الزمن ويصبح اسمه ” رباط الخنجي الكبير والصغير” وهو البيت الواقع في شارع أبو عنبة بحارة الشام والمعروفة عنها أنها إحدى حارات جدة التاريخية”

‏لقطة الشاشة ٢٠١٩ ٠٥ ٠٥ في ٥ ٢١ ٢٢ م

قصة عمل جديد لم تنته بعد..

يعمل الفنان عبدالله العثمان بدعم من شاورمر -كما هو واضح لنا- في بناء تحفه جديدة من “البشارات” .. طلبت شاورمر من المتابعين من خلال اعلاناتها احضار بشّارة لاستبدالها بشاورما! ويبدوا أن جميع البشارات ذهبت للفنان الذي لا نعلم حتى الآن ما السر خلف عمله الجديد.

قد تحب أيضا

عرض الكل

Thank you for subscribing!

Your email has been added to our list.

lovinsaudia.com says

هل توافق على مشاركة موقعك معنا؟